محمد بن علي الصبان الشافعي

41

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

دخلت عليه تأثير الفعل في المفعول لأن متناولها في الحقيقة ليس هو الأشخاص ، وإنما متناولها الأحداث التي تدل عليها أسامي الفاعلين والمفعولين ، فهي ضعيفة العمل بخلاف أفعال التصيير ، وإنما لم يدخل التعليق والإلغاء هب وتعلم وإن كانا قلبيين لضعف شبههما بأفعال القلوب من حيث لزوم صيغة الأمر كما أشار إليه بقوله : ( والأمر هب قد ألزما ، كذا تعلم ) ألزما ماض مجهول فيه ضمير مستتر يعود على هب نائب عن الفاعل والألف للإطلاق ، والأمر نصب بالمفعولية ، والجملة خبر المبتدأ وهو هب ( ولغير الماض ) وهو المضارع والأمر واسم الفاعل واسم المفعول والمصدر ( من ، سواهما ) أي سوى هب وتعلم من أفعال الباب ( اجعل كل ما له ) أي للماضى ( زكن ) أي علم من الأحكام من نصب مفعولين هما في الأصل مبتدأ وخبر ، نحو : ظن زيدا قائما ، ويا هذا ظن زيدا قائما ، وأنا ظانّ زيدا قائما ، ومررت برجل مظنون أبوه قائما ، وأعجبني ظنك زيدا قائما ، وأنا ظان زيدا قائما ومن جواز الإلغاء في القلبي وتعليقه على ما ستراه .